قصة د. صالح دحدوح

كيف بدأت الرحلة

قصة د. صالح دحدوح

كيف بدأت الرحلة

أنا د. صالح دحدوح.
نشأت منذ طفولتي داخل صيدلية والدي، حيث كنت أرى يوميًا الناس يعودون مرارًا لشراء الأدوية لنفس المشاكل دون علاج جذري.

كبر هذا السؤال في داخلي منذ الصغر:

لماذا لا تُشفى هذه الأمراض بشكل نهائي؟

اللحظة التي غيرت كل شيء

بعد سنوات، تزوجت زوجتي وكانت تعاني من

الإكزيما منذ طفولتها.

ورغم أنني صيدلاني ومتخصص في تركيب الأدوية الطبيعية والكيميائية، لم أستطع أن أجد لها علاجًا يزيل المشكلة من جذورها.

جربنا كل شيء:

كريمات الكورتيزون

أدوية مختلفة

فحوصات وخزعات

حتى علاجات بيولوجية

لكن المشكلة كانت تعود مرة بعد مرة.

استمرت معاناتها 16 سنة كاملة.

كانت تعاني حتى من أبسط الأمور اليومية:

غسل الأطباق

ملامسة الماء

العمل في المطبخ

حينها شعرت لأول مرة بالعجز الحقيقي

لكن اللحظة التي غيّرت حياتي بالكامل…

كانت قبل تخرجي من الجامعة بيوم واحد،
حين كان والدي مريضًا… ثم توفاه الله رحمه الله.

في تلك اللحظة، أدركت أنني لا أريد فقط بيع الأدوية…
بل أريد أن أفهم لماذا يمرض الناس أصلًا،
ولماذا لا يتم علاجهم من الجذور.

بداية البحث عن الجذور

هذا الألم دفعني إلى طرح سؤال مختلف:

ماذا لو لم يكن المرض في الجلد أصلًا؟

بدأت رحلة طويلة لدراسة جذور الأمراض المزمنة، والتعلم من مختصين حول العالم

بدأت رحلة طويلة لدراسة جذور الأمراض المزمنة، والتعلم من مختصين حول العالم.

واكتشفت حقيقة مهمة:

كثير من الأمراض التي تظهر على الجلد أو المفاصل أو الجهاز الهضمي
ليست المشكلة الحقيقية فيها في المكان الذي تظهر فيه.

بل غالبًا يكون الخلل في توازن الجسم من الداخل.

التحول الحقيقي

عندما بدأت بتطبيق هذا الفهم الجديد:

↵ تحسنت صحتي أنا شخصيًا

اختفت عدة أعراض كنت أعاني منها

وتمكنت زوجتي من التخلص من الإكزيما

ومن هنا بدأت أساعد الآخرين على فهم جذور مشاكلهم الصحية

اليوم...

خلال السنوات الماضية ساعدت أكثر من 1.500 شخص يعانون من مشاكل مزمنة مثل:

الإكزيما والأمراض الجلدية

مشاكل الهضم

اضطرابات المناعة

الإرهاق المزمن

وذلك من خلال فهم الأسباب الحقيقية للمشكلة وليس فقط التعامل مع الأعراض

رسالتي

أنا لا أؤمن أن الإنسان خُلق ليعيش مع الألم طوال حياته.

كما قال الله تعالى:

أنا د. صالح دحدوح.
نشأت منذ طفولتي داخل صيدلية والدي، حيث كنت أرى يوميًا الناس يعودون مرارًا لشراء الأدوية لنفس المشاكل دون علاج جذري.

كبر هذا السؤال في داخلي منذ الصغر:

لماذا لا تُشفى هذه الأمراض بشكل نهائي؟

اللحظة التي غيرت كل شيء

بعد سنوات، تزوجت زوجتي وكانت تعاني من

الإكزيما منذ طفولتها.

ورغم أنني صيدلاني ومتخصص في تركيب الأدوية الطبيعية والكيميائية، لم أستطع أن أجد لها علاجًا يزيل المشكلة من جذورها.

جربنا كل شيء:

كريمات الكورتيزون

أدوية مختلفة

فحوصات وخزعات

حتى علاجات بيولوجية

لكن المشكلة كانت تعود مرة بعد مرة.

استمرت معاناتها 16 سنة كاملة.

كانت تعاني حتى من أبسط الأمور اليومية:

غسل الأطباق

ملامسة الماء

العمل في المطبخ

حينها شعرت لأول مرة بالعجز الحقيقي

لكن اللحظة التي غيّرت حياتي بالكامل…

كانت قبل تخرجي من الجامعة بيوم واحد،
حين كان والدي مريضًا… ثم توفاه الله رحمه الله.

في تلك اللحظة، أدركت أنني لا أريد فقط بيع الأدوية…
بل أريد أن أفهم لماذا يمرض الناس أصلًا،
ولماذا لا يتم علاجهم من الجذور.

بداية البحث عن الجذور

هذا الألم دفعني إلى طرح سؤال مختلف:

ماذا لو لم يكن المرض في الجلد أصلًا؟

بدأت رحلة طويلة لدراسة جذور الأمراض المزمنة، والتعلم من مختصين حول العالم

بدأت رحلة طويلة لدراسة جذور الأمراض المزمنة، والتعلم من مختصين حول العالم.

واكتشفت حقيقة مهمة:

كثير من الأمراض التي تظهر على الجلد أو المفاصل أو الجهاز الهضمي
ليست المشكلة الحقيقية فيها في المكان الذي تظهر فيه.

بل غالبًا يكون الخلل في توازن الجسم من الداخل.

التحول الحقيقي

عندما بدأت بتطبيق هذا الفهم الجديد:

↵ تحسنت صحتي أنا شخصيًا

اختفت عدة أعراض كنت أعاني منها

وتمكنت زوجتي من التخلص من الإكزيما

ومن هنا بدأت أساعد الآخرين على فهم جذور مشاكلهم الصحية

اليوم...

خلال السنوات الماضية ساعدت أكثر من 1.500 شخص يعانون من مشاكل مزمنة مثل:

الإكزيما والأمراض الجلدية

مشاكل الهضم

اضطرابات المناعة

الإرهاق المزمن

وذلك من خلال فهم الأسباب الحقيقية للمشكلة وليس فقط التعامل مع الأعراض

رسالتي

أنا لا أؤمن أن الإنسان خُلق ليعيش مع الألم طوال حياته.

كما قال الله تعالى:

اكتشف الآن كيف يمكن لجسدك

أن يستعيد توازنه من الداخل

معلومات

سياسات الموقع

تابعنا على

Copyright 2026. Saleh Dahduh LLc. All Rights Reserved.